عيالك مع العاملة والكاميرا تطمنك؟ تراها تراقب المصيبة بس ما تمنعها
دايماً أسأل صديقاتي أقاربي وكل وحدة تقابلني: يا فلانة وين حاطة عيالك؟ وللأسف الأغلبية صار ردهم واحد وبكل برود: عند العاملة سواءً كانت طالعة لدوام، أو حتى رايحة لعرس ومناسبة.. تسكر الباب عليهم مع العاملة وتروح!
ولما أنصحهم وأقول يا بنات خافوا على عيالكم الكل يرد علي بنفس النغمة الواحدة عادي في كاميرات📹 ونراقبهم طول الوقت! وإذا نصحتها يطالعون فيني ويقولون 😒مردك بكرة تتوظفين وتسوين مثلنا وتحطينهم.
أرد عليهم وأقول: بإذن الله ما أحطهم من غير شر ويارب ما أحطهم بس يبتسمون ويسلكون لي بكلمة إي إي.. بكرة نشوف!
ليه محد يسمعني؟ ليه نحسس أنفسنا بأمان كاذب عشان كلمتين وتسيليك؟ الكاميرا هذي جماد تنفع لمحل، تنفع لذهب تنفع لممتلكات.. لأن الذهب لو انسرق الكاميرا بتعلمك مين السارق وبيرجع، لكن الضنا؟ لو غص بلقمة، أو طاح أو تعرض لموقف يكسر خاطره ونفسيته وش بتسوي لك الكاميرا؟ بتقعدين تتفرجين على فيديو المصيبة وأنتِ بعيدة؟ الكاميرا تصور اللي صار، لكنها مستحيل تمد يدها وتلحق على طفلك! هي توثق الوجع بس ما تمنع وقوعه.
انتبهي ثم انتبهي.. ترا محد بيكون حريص على عيالك كثرك أنتِ. أكيد سمعتوا القصص اللي تشيب الرأس، وأكيد مرت عليكم أخبار تقطع القلب عن حوادث اكيد فاهميني صارت من ورا هالعاملات. القصص هذي ما صارت في بيوت غافلة لا والله، أغلبها كان فيه كاميرات ومراقبة
عشان كذا بقولها لكم بالفم المليان: إذا أنتِ طالعة لوظيفة أو مضطرة حطي عيالك في مكان قدام العيون حضانة مرخصة أو عند أهلك أو أي مكان فيه ناس وحركة. الفلوس اللي تدفعينها عشان أمان عيالك هي أهم استثمار في حياتك، عيالك أهم من أي مبلغ توفرينه، ولا تسلمين رقابهم لعاملة غريبة في بيت مقفل ما يدري عنها أحد.
والمصيبة الأكبر مو بس في الدوام، المصيبة في اللي عيالها عندها بالبيت ومبعدتهم عنها في غرفة العاملة، يسولفون ويأكلون وينامون هناك عشان "تفتك من صدعتهم"! صارت العاملة هي "الأم" وهي مصدر الأمان، والأم الحقيقية صارت مجرد "ضيفة
يا حبيباتي ❤️العاملة إنسانة مغتربة جاية تبي الراتب ماراح تحب طفلك ولا تحن عليه ربع حنيتك. تكفون يا أمهات، لا يغرك التطور وتظنين إنك مسيطرة بالشاشة. عيالنا أمانة، والذهب يرجع بتبليغ، لكن نفسية الطفل وأمانه إذا ضاعوا ما يرجعهم لكِ أقوى نظام مراقبة في العالم.
تعليقات
إرسال تعليق