عيالنا والآيباد 📱متى صار اللوح أغلى من اللمّة؟🧑🧑🧒🧒
يا هلا والله بكل اللي يتابعون مدونتي احترافية أنثى💕. تدرون يا بنات زمان كان البيت يضج بصوت اللعب🛝🎲♟️والمناقر بين الأخوان👦 وتحسين فيه حياة 🌹 الحين؟! تدخلين البيت تلقين كل واحد بزاويته وجهه منور بضوء الشاشة ولا يدري عن اللي حوله. لو تنادين🔊 من اليوم لبكرة ما أحد يرد عليك😩 كأن الآيباد📱 صار هو الأهل وهو الصديق وهالشي والله إنه يخوف ويضيق الصدر.

أدري الضغوط علينا كبيرة بس لمتى؟!خلينا نكون صريحين أدري إن المسؤوليات على راسنا ما تخلص وأحياناً ننجبر نعطيهم الجهاز بس عشان نخلص أشغالنا أو نبي هدوء بالبيت لو ساعة نريح فيها بالنا بس الصدمة 😰إننا لقينا عيالنا تعودوا بزيادة وصار الطفل يفتقد لمتعة اللعب الحقيقي ما يعرف يستانس بصلصال ولا مكعبات🎲 يبي بس هالشاشة وسحب الأصابع وتقليب المقاطع.
أعراض الإدمان اللي واضحة قدامنا شفتي كيف ولدك يقلب الدنيا ويعصب😡 لو سحبتِ منه الجهاز؟ أو كيف بنتك ما عاد تبي تطلع معنا للاجتماعات لأن ما فيه شاحن أو النت ضعيف؟ 🛜 هذي مو مجرد شطانة هذا إدمان حقيقي أثر على أعصابهم ونومهم وحتى عيونهم👀 مساكين ذبلت من كثر التركيز بهالشاشة اللي تسرق وقتهم.
وش الحل؟ كيف نرجعهم لنا؟ يا غالية السالفة مو هواش وكسر أجهزة السالفة محتاجة سياسة وطولة بال 😌
قانون الساعة: 🕔حددي وقت مثلاً ساعة بعد الغداء وبعدها الجهاز ينام في الدرج وخلصنا.
البديل الزين: ما ينفع نسحب الآيباد ونخليهم يطالعون الجدار! لازم نلعب معهم نلون🖍️ أو نطلعهم الحديقة 🏞️يركضون ويفرغون طاقتهم.
إحنا القدوة: ما ينفع أقول لولدي اترك الجوال وأنا أطقطق فيه قدامه! لازم يشوفونا نسولف معهم ونسمعهم ونعطيهم من وقتنا.
كلمة من القلب لكل أم 💗عيالنا أمانة وهالشاشات تسرق طفولتهم وخيالهم وهم ما يحسون. خلينا نلحق عليهم وهم صغار قبل ما تكبر الفجوة بيننا وبينهم.
وأنتم وش رايكم؟ كم ساعة يقعدون عيالكم على الأجهزة؟ وكيف قاعدين تتعاملون معهم؟ شاركوني تحت في التعليقات وخلونا نستفيد من بعض.
تعليقات
إرسال تعليق